المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تعـرف على بطـولات قبيلتك"غـامد"


أبولـــــين
07-01-2007, 04:01 PM
معركة رفاته من اعظم معارك غـــــــــــــامد

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


رفاته مفخره من مفاخر غامد العظام ومجد من امجادها الكثيره وهي معركة رفاته في بيشه1286هجري

في ذلك العام كانت المعارك على اشدها بين الامام عبدالله بن فيصل بن تركي وبين اخوه سعود الذي
خرج عليه مطالباً بالحكم
وفي تلك السنه استنجد سعود بن فيصل بغامد فرفضوا لأن ذلك يعني الانقلاب على عبدالله بن فيصل وهذا مرفوض فذهب واستنجد بقبيلة يام فأنجدوه
عندها عاد سعود الى الرياض ليدبر المؤامره ريثما تتجهز بنو يام للحرب
وعلم بذلك الامام عبدالله فاستنجد بالشيخ عيكل بن هتلان بن الحميدي الهجهاجي الغامدي من شيوخ بادية
غامد
ومن اشهر فرسان زمانه فهب الشيخ عيكل للقضاء على تحرك يام العسكري واستنفر قبيلة غامد كافه
فاجتمع له من سراتها وباديتها وتهامتها اثنين وستين الف غامدي معضمهم فرسان
وكان ذلك اعظم زحف تشهده بيشه ومنطقة الباحه
وصلت اخبار هذا التجمع الضخم لقبيلة يام فستنجدوا بقبيلة اكلب وشيخهم سدران بن حمد الاكلبي
وبدأت اكلب تحرش القبائل على غامد فانضمت شهران مع جموع يام وكذلك البياشا وقبائل بيشه الاخرى
وعندما وصل الخبر إلى غامد ان الاكلبيون حرضوا الناس على غامد
اقسم الشيخ جديع بن حمدان بن سفر الضبياني الغامدي ان يقتل سدران الاكلبي ويعلقه من راسه
وتحركت جموع غامد فنزلوا بيشه وساروا إلى جنوب بيشه حيث تجمعت قبائل يام ومن ساندهم
وفي الطريق مروا بفخوذ قبيلة بني هاجر الذين في بيشه فقام الشيخ رديف بن مشاع الهاجري شيخهم باستضافة شيوخ غامد الذين حضروا هذا الجيش وكانوا في حوالي الاربعين شيخ واقسم عليهم ان يباتوا عنده وامر قومه من بني هاجر بأن يفتحوا ابارهم ومياههم لكي تورد عليها غامد وترتوي منها وعرض المساعده على غامد بالرجال والاموال والسلاح فشكره الشيخ عيكل وطلب منه ان يحفض عنده فرس شقرا كانت لوالد عيكل الغامدي وهي عزيزه عليه وخاف ان تقتل في المعركه فوافق الشيخ رديف الهاجري

وعندما وصلت غامد الى ديار اكلب التقى الجمعان اربع قبائل على غامد لوحدها
ودار القتال عضيماً من الصباح ووقعت مقتله في الطرفين فلما شارف العصر هزمت بنو يام ومن معهم
وانتصرت غامد عليهم نصراً عضيماً وكانت هزيمة يام ومن معهم هزيمه واضحه
فقد فروا في كل مكان وطفق فرسان غامد يقتلون في الفارين من يام ومن معهم ومات كثير من رجال اكلب ضياعاً في الصحراء اما شهران والبياشا فقد اخذت خيولهم وفرمن سلم منهم إلى قومه وقتل منهم كثير
واسرت غامد الشيخ سدران بن حمد الاكلبي فقتله الشيخ جديع الضبياني الغامدي وعلقه من رقبته في شجرة سدر

وعاد رجال غامد وهم يرفعون رؤسهم
لم لا وقد وصلت اخبار هذه المعركه التي هزت بيشه باسرها الى كل مكان
ومروا مرةً اخرى على بني هاجر
واستاقوا معهم خيل شهران ويام والبياشا إلى ديار غامد وكانت غنائم عضيمه غنمتها غامد
وضل شيوخ بني هاجر في ضيافة غامد ثلاث ايام
وفي تلك المعركة كانت عزوة غامد(خيال الحردا)
واصبحت بعد تلك المعركه من عزاوي غامد الاساسيه بعد ان كانت نادره

يقول الشيخ عيكل بن هتلان الغامدي وهو قائد غامد في هذه المعركه:




ياهل الخباث الي على الغدر تنوون***غدر السفيه الي فعاله تعرت
ياالأكلبي يالي على القوم محزون***بيشه ترحب بي ومنك تبرت
يالاكلبي يالي بشهران مفتون***وجموع يامٍ عمرها ماتجرت
واثرالبياشا جابهم جن وجنون***وجيوشنا قبل المغازي تحرت
جينا بجيش(ن)من تعداه يرثون***وخيولنا عند الهواجر تروت
جينا الحياض وصيحة الموت بمزون***وخيل الفدا دارت عليهم وقرت
حد السيوف وحدة الرمح مسنون***والصمع ماينعاد وماهو يفوت
وارض الوغى سارت على مايقولون***ساحات حمرا من دماهم تلوت
بذكر رديف واذكر له الحفض والصون***وخيول بيشه في حمانا استعرت
كم شيخ مصروع(ن)وكم صدر مطعون***وكم جبهة(ن)فيها السهام استقرت
وغامد تنافتهم بلا شك وضنون***وطراد خيلٍ ماانتهت واستمرت
خيالة الحردا علت مايهونون***واحلاف بقعا ماصفت واكفهرت



وصلت هذه القصيده الى كل مكان وتمنى كثير من الشعراء لو انهم كانوا هم من قالوها وذلك
لقوة الكلمات وسبك الابيات
يقول بعض كبار السن:كنا اذا خرجنا نتاجر ومررنا على ساحة رفاته تلقى التراب ممتلي باظافر واسنان القتلى
وكانت الرياح تذروها في كل مكان
ويدل ذلك على كثرة القتلى
اعذروني على الاطاله

وكل عام وانتم بألف خير

منقوووول


للفائده دون اثاره الفتنه والمشاكل بين ابناءالقبائل



تحياااتي

خالد الضاوي
07-01-2007, 04:29 PM
موضوعك رائع ومفيد يحكي بطولات أجدادنا العظام مع الملك فيصل بارك الله فيك أخي أبولـين

أبو فراس
07-01-2007, 11:01 PM
والله شي يرفع الرأس

نعم كانت فترة قتل وغزو وحروب
ونحن الآن ولله الحمد ننعم بالأمن والإستقرار
لكن لا أرى ضيراً في سرد تلك البطولات

فلو تلاحظوا أخوتي فبقية القبائل يتفاخرون بمثل تلك المواقف
ترى مواضيعهم تنشر في الجرائد ومجلات الشعر والادب
وترى بعض ابناء القبائل الأخرى يتفاخرون في ذكر بطولات اجدادهم
عبر الفضائيات التي تعني بالتراث
وللأسف لا نجد من يؤرخ لابطال غامد وقاداتها
سيما ان مواقفهم كانت مشرفه مع حكام البلاد
دون الخروج عليهم باعتداء أو انقلاب
كما أن هناك مواقف ترفع الر أس لهم في قتال الأتراك وإجلائهم

دعوة لتوثيق هذا التاريخ النير لكل من يمتلك الأدوات

والشكر موصول لكاتب هذا النص أخي ابولين
تحياتي ..

المجمر
07-02-2007, 09:51 PM
مشكور اخي أبولــين على مجهودك ولاكن ماذا تعرفون عن هجة خالد بن لؤي في مدينة بالجرشي
هــجــــة خـــــالـــــد
كان شيخ شمل قبائل غامد محمد بن عبدالعزيز الغامدي* على علاقة وثيقة جداً مع أمير الخرمة خالد بن منصور بن لؤي. وقد التقيا عند الشريف الحسين بن علي في مكة مرات عديدة. وكان ذلك خلال الفترة التي كانت بلاد غامد وزهران و الطائف و الخرمة وتربة ومكة وجده وغيرها خاضعة لأمارة الشريف الحسين بن علي. وكان آخر لقاء بين شيخ غامد وأمير الخرمة عندما كان الشريف عبدالله بن الحسين و الشيخ محمد بن عبدالعزيز يطوفان بالكعبة المشرفة فحضر خالد بن لؤي إلى عبدالله بن الحسين ليستلم رواتب الجيش فبصق عبدالله بن الحسين في وجهه بصقة مباركة كانت سبباً في مبايعته لسلطان نجد عبدالعزيز الفيصل.
البيعة
وما إن أشرق نور الجزيرة الملك عبدالعزيز الذي أضاء أرجاء الجزيرة بفتوحاته إلا وتهافت عرفاء قبيلة غامد إلى منزل شيخ غامد محمد بن عبدالعزيز الغامدي وطلبوا منه أن يسابق إلى مبايعة الملك عبدالعزيز بالسمع و الطاعة عند ذلك انطلق الشيخ ومعه عدد من عرفاء القبيلة إلى بيشة وقابلوا أمير بيشة عبدالرحمن بن ثنيان و اتفقوا على أن يكون السمع و الطاعة للملك عبدالعزيز. وعاد وفد غامد من بيشة ومعهم ابن ثنيان الذي أقام في ضيافة الشيخ محمد بن عبدالعزيز شهراً كاملاً. وقد أحبه الشيخ وعرفاء القبائل و الأهالي , و أقاموا له الاحتفالات و استضافوه في المناسبات. كما أن ابن ثنيان أبدى حبه وارتياحه لشيخ غامد وعرفاء القبيلة وكافة أبناء القبيلة. وكان ذلك بعد معركة تربه التي كانت بين الملك عبدالعزيز بقيادة خالد بن لؤي , و الحسين بن علي بقيادة عبدالله بن الحسين و التي وقعت يوم 25/8/1337هـ وبعد مرور عدة أشهر علم الشيخ محمد بن عبدالعزيز شيخ قبيلة غامد , و الشيخ راشد بن جمعان بن رقوش شيخ قبيلة زهران أن سلطان نجد يقول: من أراد أن يبايع الإمام عبدالعزيز فليبايع خالد بن لؤي نيابة عنه. وبعد ذلك اتجه وفد من قبيلة غامد وزهران وعلى رأسهم الشيخ محمد بن عبدالعزيز إلى خالد بن منصور بن لؤي وبايعوه على أن السمع والطاعة لله ثم للملك عبدالعزيز. وأصبحت بلاد غامد وزهران تابعةً لأمارة الخرمة و أميرها في ذلك الوقت خالد بن لؤي. وكان ذلك عام 1338هـ
أسباب هجة خالد
بعد مرور أقل من عام رأى عرفاء القبيلة أن تنتقل أمارة غامد إلى عبدالرحمن بن ثنيان في بيشة الذي أحبهم و أحبوه بدلاً من أن تكون تابعة لأمير الخرمة خالد بن لؤي. علم خالد بن لؤي بما دار بين عرفاء قبيلة غامد و شيخهم فبعث خالد للشيخ محمد بن عبدالعزيز بأن يلزم عرفاء القبيلة ورؤسائها بأن تكون غامد تابعة لأمارته. عندها اجتمع شيخ غامد بعرفاء القبيلة وشاورهم في الأمر ومنهم: محمد بن أحمد بن مصبح , وعبدالعزيز بن إبراهيم بن صقر ,و عبدالعزيز بن أحمد الغامدي , و ابن جمل , وابن عبدالهادي وغيرهم لكنهم رفضوا عندها كتب إلى خالد بأننا بلغنا كبار غامد برغبتكم لكنهم لم يرضوا. فرد خالد على الشيخ يتهدده ويتوعده , ومن ضمن ما قال: "إنك لو كنت راغباً فعلاً لما رفضت غامد". وخالد يعلم بأن الشيخ عبدالعزيز بن أحمد غامدي هو ابن عمه و الشيخ عبدالعزيز بن صقر هو زوج أخته والشيخ محمد بن مصبح أخٌ لزوجته وأن كلمته نافذة في القبيلة ومسموعة ومطاعة في ذلك الوقت من الجميع. لكن الشيخ أبى إلا أن يشاور كبار أبناء القبيلة ويسمع لرأيهم ويفعل ماهو في مصلحة الجميع
غامد من إمارة الخرمة إلى إمارة بيشة بعث شيخ غامد برسالة إلى الملك عبدالعزيز يطلب منه أن تكون بلاد غامد تابعة لأمير بيشة عبدالرحمن بن ثنبان بدلاً من أن تكون تابعة لأمير الخرمة خالد بن لؤي. ونضراً لما عرف به الملك عبدالعزيز من الذكاء و الدهاء و حيث أنه يعلم بأن خالد شريف من الأشراف و كان يتبع هو وشيخ غامد للشريف الحسين بن علي في مكة. وحيث أن الشريف مازال متحصناً في مكة فقد أصدر الملك عبدالعزيز موافقته على أن تخضع بلاد غامد لأمارة بيشة في ذلك الوقت 25/8/1339هـ وقد بعث الملك عبدالعزيز برسالة إلى شيخ شمل غامد الشيخ محمد بن عبدالعزيز يخبره فيها بموافقته على طلبه بأن تكون غامد تابعة لأمير بيشة عبدالرحمن بن ثنيان.
إن ما حدث قد أثار أمير الخرمة خالد بن لؤي و اعتبره تشكيك من الشيخ محمد في صدق إخلاصه ووفائه للملك عبدالعزيز كما أنه تقليص لأمارته التي كان يطمح لها . وكانت هذه شرارة الفتنة وبداية الشر. فأخذ خالد يبعث الجواسيس لبلاد غامد ويتتبع الأخبار حتى يثبت للملك عبدالعزيز بأنه أكثر وفاء من شيخ غامد. ومن أشهر الجواسيس الذين بعثهم عبد له أسود الوجه أعور العينين.
تجار غامد في سجون الشريف
علم أمير مكة الشريف الحسين بن علي بما حدث من شيخي غامد وزهران محمد بن عبدالعزيز و راشد بن رقوش و مبايعتهم للملك عبدالعزيز بالسمع و الطاعة فلم يجد إلا أن يحتجز أبناء القبيلتين ممن هم في مكة و يدخلهم السجن و عندما علم أبناء القبيلة في بلاد غامد بما حدث اتجهوا جميعاً إلى منزل الشيخ ليجد لهم الحل. عقد الشيخ مجلسه الاستشاري وكان من ضمن الحضور عبدالعزيز بن صقر , و محمد بن مصبح , وسالم بن أحمد , وابن جعال , وابن مجدول , وابن هباد ، وابن موالا, و الزندي , وابن بسيس , وابن مشيع , وابن ضويلع , و المنصوري , وابن الجالوق , وابن عدنان , والنهاري , وابن الشيخ , وابن مديس , وابن مجثل , وابن عقالا , وابن عبدالهادي , وابن مداوس وغاب عن المجلس عبدالعزيز بن أحمد غامدي شيخ بالشهم , وسعيد بن سويعد شيخ بني كبير. ودار الحديث و النقاش حول ما يجب فعله. ورأى الغالبية أن على الشيخ أن يذهب بنفسه لأنه هو الشخص الوحيد الذي يستطيع أن يسترد أبناء القبيلة من الشريف لما له من مكانة عنده. ومع أن رأي الغالبية كان كذلك إلا أن الشيخ علي بن جماح ناصح شيخ غامد و عارض فكرة سفره وحاول أن يثنيه عن السفر بشتى الوسائل و الطرق. لكن الشيخ أصر على السفر فطلب ابن جماح منه أن يعرض الفكرة على ابن ثنيان ويستشيره في الأمر - وكان عبدالرحمن بن ثنيان أمير بيشة و القبائل المجاورة لها ومنها غامد - فرد شيخ غامد على ابن جماح بأن الأمر لا يحتاج مزيداً من الانتظار أو المشاورة و أن في رجال غامد وشيوخهم الذين خلفه خيراً كثيراً وفي صباح اليوم التالي انطلق شيخ غامد ومعه رفيق دربه زوج اخته الشيخ عبدالعزيز بن ابراهيم بن صقر شيخ قبيلة بني ظبيان وقد كان من أعز وأشرف و اصدق أبناء القبيلة في ذلك الوقت - وهو والد الشيخ عثمان بن عبدالعزيز بن صقر عميد أسرة آل صقر - كما كان يصحب الشيخ عدد من فرسان غامد , وقد حملوا معهم الذهب و الهدايا للشريف الحسين بن علي مقابل أن يفك أسر أبناء القبيلة وفي نفس الوقت الذي انطلق فيه الشيخ إجتمع جواسيس خالد بن لؤي بضعاف النفوس من المنافقين و الخونة الذين غرتهم الدنيا بزينتها وكادوا كيدهم و ساروا في ركب الظلم و الظلام دون خوف من الله سبحانه وتعالى
غامد و الأشراف
وصل الشيخ محمد إلى مكة , ووصل الخونة إلى الخرمة. شريف في مكة يسجن أبناء القبيلة. وشريف في البادية يعد جيشه للقضاء على البقية. و أبناء السراة لا يعلمون شيء. شتان بين شيخ يخاطر بروحه لينقذ عدداً من أبناء قبيلته وشيخ يبيع دماء أبناء قبيلته من أجل نفسه شيخ يرافقه شيوخ أعزة شرفاء وشيخ يرافقه الأنذال و الحسدة شيخ يشاور الرجال الأحرار النبلاء و شيخ يشاور العبيد و الجواسيس
شيخ غامد في ضيافة الشريف
وصل شيخ غامد ومعه شيخ بني ظبيان و عدد من فرسان القبيلة إلى مكة فخرج لهم الشريف الحسين بن علي و استقبلهم أجمل استقبال و أنزلهم أحسن منزلة و أقام لهم احتفالاً و رحب بهم أجمل ترحيب. و فد كان الشريف الحسين بن علي يعتبر الشيخ محمد بن عبدالعزيز أحد أبنائه فقد عاش أولى حياته في منزله كما تربى وتعلم تحت إشرافه
أبى شيخ غامد أن يبيت ليلته حتى يرى أبناء قبيلته قد فك أسرهم وحلت قيودهم. وكان السمع و الطاعة للضيف الكريم فشارك أبناء القبيلة شيخهم في الضيافة و تبادلوا الهدايا. فقدم الشريف هدايا لأبناء قبيلة غامد كاعتذار عما حدث وقدم شيخ غامد للشريف عدداً من الهدايا التي أحضرها معه وزاد عليها خيله الأبيض الأصيل و قد كان أغلى ما يملك في سفره. واستمرت ضيافة الشيخ ثلاثة أيام و قد عزموا العودة إلى بلاد غامد في يومهم الرابع و معهم أبناء القبيلة.
هجَة خالد
في هذه الأثناء كان خالد بن لؤي قد استقبل جواسيسه وبعض المنافقين الذين نقلوا له خبر سفر شيخ غامد إلى الشريف حسين وادعوا بأن شيخ غامد ذهب يجدد بيعته للشريف. ولم يصدق خالد الخبر لولا أن رأى من بين من حضر شيوخ من قبيلة غامد. عندها طلب الإذن من الملك عبدالعزيز وجهز جيشه و سار نحو بني جرشي حيث مقر الشيخ وعلم أبناء بني جرشي بالخبر قبل وقوعه بثلاثة أيام فهبوا مسرعين إلى حماية أعراضهم , فأنزلوا النساء و الأطفال و كبار السن و العبيد من العقاب ثم عادوا وأخفوا أثمن ما يملكون في الآبار و الغيران و الكهوف. و أخذوا يتتبعون ما سيحدث. وقبل الحادثة بيومين إتجه كبار بني عبد الله و بني خثيم - بني خثيم هم أهل والدة شيخ غامد - إلى كبار بني جرشي و عرضوا عليهم أن يلتفوا على جيش خالد فيقتلونه ويسحقون جيشه لكن بني جرشي شكروهم على وقفتهم وقالوا لهم : كيف نقاتل خالد و الشيخ قد بايعه نيابة عن سلطان نجد , والله لو قاتلناه أو رفعنا السلاح في وجهه لن يرضى عنا شيخ غامد. وقبل الحادثة بيوم واحد خرجت زوجة شيخ غامد وهي أخت الشيخ محمد بن أحمد بن مصبح - والد شيخ بلجرشي حالياً محمد بن محمد بن مصبح - خرجت من قصورها التي شيدها العز و الوفاء و الإخلاص قبل أن تشيدها الحجارة فاتجهت أم عبدالعزيز إلى بيت أهلها في قرية الجلحية من قرى بني جرشي وبينما هي في طريقها تخيلت لو علم خالد بوجود زوجة و أبناء محمد بن عبدالعزيز في هذه القرية ما الذي سيحدث لها من خراب ودمار . فأعرضت عن ذلك خوفاً على ديار أهلها و اتجهت إلى حيث اتجه النساء و الأطفال. فمرت بالقرى و الكل يعرض عليها الحماية و النصرة و هي ترفض خوفاً عليهم من بطش خالد و رجاله حتى وصلت قرية الأبناء من قرى بالشهم. و هناك التحق بها و بأبنائها ذلك الإنسان الوفي محبوب آل مبارك فحمل متاعها و أطفالها ونزلت من عقبة الأبناء متجهة إلى الجنش ثم إلى منزل الشيخ احمد بن ابراهيم بن موالا وفي هذه الأثناء دخل خالد وجنوده و المرتزقه من أبناء القبيلة إلى بني جرشي و كان ذلك يوم 26/8/1340هـ و أمسكوا بالشيخ محمد بن مصبح و أجبروه على أن يدلهم على قصور شيخ غامد و أمواله لكن أبن مصبح تمكن من خداعهم و الفرار من بين أيديهم لكن البحث لم يدم طويلاً فقد أتى من يدلهم على القصور وفور وصول الجيش قرية الشعبة من قرى بني جرشي و كانت مقر لشيخ غامد قاموا بنهب ما فيها من ذهب و فضة و خيرات بعد ذلك أحرقوا القصور بما فيها و بعد أن إحترقت قصور الشيخ وتهدمت هجَ جيش خالد في قرى بني جرشي يصحبهم المرتزقة و اللصوص فذبحوا الماشية و أحرقوا المزارع و سرقوا ما بالبيوت دون أي مقاومة
و هذا يدل على حكمة بني جرشي فقد ذهبت الأموال و بقيت الأرواح ولله الحمد
مع تحيات المجمر

أبولـــــين
01-20-2009, 02:33 AM
up

أبو فراس
01-21-2009, 12:19 AM
إرفع رفع الله قدرك ابا لين

أبولـــــين
01-21-2009, 02:05 AM
اشكر مرورك مره اخرى يا ابا فراس