المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : فكشن ودراما


عنااااد
06-22-2008, 05:54 AM
في تدريس اللغه الانجليزيه .. نسمع بمادة الفكشن والدراما وهي عباره عن مادة ادب القصه والداما هي المسرحيه .

تهدف مادة ادب القصه الى تدريس الطلاب بعض الققص العالميه والرويات ويتعلم الطالب كيف يستطيع ان يقرأ القصه ولأي عهد يرجع الكاتب وينتسب لأي حقبه زمنيه وكتاب .
من الروايات العالميه في الادب الانجليزي ( روبنسون كروزو ) وهي قصه كتبها دانيال ديفو وهو الاب الروحي للروايه النوفل .

يمكن كلنا زمان شاف الفلم الكرتوني المدبلج فلونه .. يعني تقريبا مأخوذ جزء من القصه .. بس في هذا الروايه يجب على الطالب ان يتعرف على النواحي الراسماليه في القصه والفرديه ...الخ ويحاول ان ينقده وماهي الانتقادات التي وجهت اليها

القصه هذة سأترك له مجال خاص لشرحها والتعليق عليها لاحقاً ..

نعود للمسرحيه .. وهذة الماده تدرس نشأة المسرح والفرق بين المسرحيه والروايه وبدايات المسرح ويدرس الطالب مسرحيات ..ويتعرف على
1- الكاركترز ... الشخصيات ومين البروتوقانست ( البطل) والأنتوقونست ( عكسه)
2- الثيمز ... على قولتهم ما يستفاد .
3- الكلايماكس .
4- البلت ..الحبكه
5- الموتفز .. المكررات
.......الخ

تعرف كيف تم الصراع ( ْstruggle) ونوعية المسرحيه هل هي تراجيديا او كوميك لها نهايه سعيده

هذة بشكل مبسط جداً جداً
من له سؤال او من عنده اضافه فلا يحرمنا من التعلم

ابو بــــدر
06-22-2008, 03:49 PM
هلا ومسهلا .. عناد

مع انك وين والعناد وين لكن ما معنا بصيرة هذه تركه ولا بد من حملها ..

عزيزي ..

ما عندي فكرة عن الموضوع كمعلومة اظيفها ويمكن ان ابحث واظيف ولكني هنا اقول ان عندنا روايات من واقعنا وقصص توارثتها الأجيال تحاكي ما مضى عليهم من شجون ..

مشكلتنا ان ما عندنا لا دانيال ولا شكسبير حتى يعيد ويصيغ ويعلم الغرب بما فعله اباءنا واجدادنا ..

كما لهم أدب وتراث أكيد لنا ذلك .. ولا احد يتجاهل ذلك لكن .. كيف ؟

الغرب بلغتهم كتبوا رواياتهم وحبكوا قصصهم وبإرادتهم واموالهم اقنعونا بل فرضوها علينا في فصولنا الدراسية كواقع نمضغه ونتجرعه شيء بمرارة وشيء آخر بمزاجنا ..

نعم هناك قصص ادبية عربية وروايات ترجمت وعمل الكثيرون من روائيونا على ايصالها وبلورتها في قوالب ادبية ودرامية .. نجيب محفوظ مثال

من رواية "فخاخ الرائحة" للمحيميد الذي لا اعرف اين ولد وترجمة الى الأنجليزية ووضعت في قالب درامي سينمائي روى فيها معاناة البدو في زمن قطع الطريق ومغريات الحياة البدائية ..

قدمت طبعة أخرى من دار بنجوين البريطانية لترجمة رواية "فخاخ الرائحة" للروائي يوسف المحيميد ترجمة انتوني كالدربانك بعد الطبعة التي صدرت أوائل العام عن منشورات الجامعة الأمريكية بالقاهرة.
يذكرأن رواية "فخاخ الرائحة" هي الرواية الثانية للمحيميد حيث صدرت عن شركة رياض الريس للكتب والنشر عام 2003م كذلك طبعة ثانية من نفس الدار العام الماضي.
الرواية - هي رواية الهوية المؤجلة والمستقبل الأعرج والإنسان المغدور حيث تناولت أزمة البادية والحضر كذلك عهد الرقيق وعلاقات الحب المحرمة مرتكزاً على عناصر مهمة التقطها من عالم اللصوصية في الصحراء والبحر كذلك ملامح العنصرية الاجتماعية من خلال أبطالها: البدوي طراد والسوداني توفيق واللقيط ناصر.
وجاءت عنواين الفصول كالآتي:
{ سر الغناء الحزين، رحلة العذاب الأبدي، وثائق رسمية، عراك طويل، جسد ناضج كثمرة، رجولة مسلوبة، عراك مع الحرس، طفولة مستباحة، شهوة القمر، سجناء الرمال، رحلة الأحلام الشائكة، الخطيئة والعقاب، اكتفاء، وبطولة الذئب. }
الشهود الذين طرحهم المحيميد كل واحد منهم فقد جزءاً من جسده وأصبحت لديه عاهة دائمة وعاش معاناة هذا الفقد، وكل واحد منهم كان ضحية انسياقه وراء إغراء الرائحة فأصبحت الرائحة فخ يحيل حياة من يقع فيه إلى جحيم.

ومن الرواية نذكر -هذا المشهد ..

أخ يا توفيق، أنت غررت بك الرائحة، رائحة الشحم المشوي، فوقعت في فخ الجلابة، وباعوك في سوق شندي، ثم غررت بك الرائحة ثانية، بعد أن دوخت رأسك رائحة المخدر، فسقطت في الغيبوبة، لتستيقظ بعد أن فقدت فحولتك!! أنا أيضاً ياعم توفيق، رائحة الإبل غررت بي، فوقعت في قبضة المسافرين العابرين الحجَاج!!".

شكرا ابا محمد وعودا أحمداً دائماً