ألم جرحي ولا أطلب شفاعه
12-15-2007, 11:17 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...
عندما نرى طفلاً معاقاً ((بنت أو ولد))نردد كلمة (مسكين.. يا حرام) دون شعور منا..
والجميل أن هذا المسكين المشفق عليه بيده الصفقة الرابحة في معترك الحياة لأنه ببساطة إنسان يملك العالم السحري ...
فالعبرة بمن عاش أفضل بتقدمه ونجاحه وما يقدمه لوطنه ومجتمعه..
فالشفقة.. هل هي من صالح الطفل المعاق؟.. وكلمة «مسكين.. يا حرام»
التي نرددها في وجه المعاق هل تدمره وتؤثر على معنوياته، وما الطريقة المثلى في جعل المعاق وتحويله إلى فرد سليم.. وما دور الأسرة والمجتمع في ذلك؟!
والأسر هل تعد وجود الطفل المعاق مشكلة أو عائقاً تتحرج منه أمام المجتمع؟
وكنت دوما أتمنى في نفسي لو أن كل أمهات الوطن يتعاملن مع أطفالهن بنفس كمية الحب والحنان ..
الذي توليه أولئك الأمهات لأطفالهن المعاقين ..
وترى نور الإيمان بقضاء الله سبحانه هو سلاحها في مواجهة المجتع الغريب "المستغرب " من حولها..
وأكثر ما يتجنبه المصاب هو نظرة الإشفاق أو نظرة "مسكين يا حرام"..!!
خاصة وأن بإمكان المعاق أن يبدع وينتج ويتفوق على الأسوياء بخدمته لمجتمعه.."
وحكومتناا الرشيده قامت بكل الجهود لكي تجعل المعاق فرد منتج في البلاد وهذا الشيء جيد لكي لا يشعروا بالنقص ...
أسست لهم مركزا خاصاا لرعايتهم .....
ليصبح المعاق له دورا فعال وليس عاله على المجتمع كما يعتقدون ...
.......أخواني أخواتي ..........
فوقفتكم هي الدعم الحقيقي لهم...
لأن معاملتكم الطيبة لهم ومنحهم الإحساس بأنهم لا يعانون من شيء
ولا يختلفون عن بقية أفراد المجتمع وعدم التلفظ أو رميهم بنظرات الشفقة
هو الدواء والطريق الأمثل لشفائهم..
آملين أن تمتد أيدي الجميع وقلوبهم لدعمهم والأخذ بأيديهم...
عندما نرى طفلاً معاقاً ((بنت أو ولد))نردد كلمة (مسكين.. يا حرام) دون شعور منا..
والجميل أن هذا المسكين المشفق عليه بيده الصفقة الرابحة في معترك الحياة لأنه ببساطة إنسان يملك العالم السحري ...
فالعبرة بمن عاش أفضل بتقدمه ونجاحه وما يقدمه لوطنه ومجتمعه..
فالشفقة.. هل هي من صالح الطفل المعاق؟.. وكلمة «مسكين.. يا حرام»
التي نرددها في وجه المعاق هل تدمره وتؤثر على معنوياته، وما الطريقة المثلى في جعل المعاق وتحويله إلى فرد سليم.. وما دور الأسرة والمجتمع في ذلك؟!
والأسر هل تعد وجود الطفل المعاق مشكلة أو عائقاً تتحرج منه أمام المجتمع؟
وكنت دوما أتمنى في نفسي لو أن كل أمهات الوطن يتعاملن مع أطفالهن بنفس كمية الحب والحنان ..
الذي توليه أولئك الأمهات لأطفالهن المعاقين ..
وترى نور الإيمان بقضاء الله سبحانه هو سلاحها في مواجهة المجتع الغريب "المستغرب " من حولها..
وأكثر ما يتجنبه المصاب هو نظرة الإشفاق أو نظرة "مسكين يا حرام"..!!
خاصة وأن بإمكان المعاق أن يبدع وينتج ويتفوق على الأسوياء بخدمته لمجتمعه.."
وحكومتناا الرشيده قامت بكل الجهود لكي تجعل المعاق فرد منتج في البلاد وهذا الشيء جيد لكي لا يشعروا بالنقص ...
أسست لهم مركزا خاصاا لرعايتهم .....
ليصبح المعاق له دورا فعال وليس عاله على المجتمع كما يعتقدون ...
.......أخواني أخواتي ..........
فوقفتكم هي الدعم الحقيقي لهم...
لأن معاملتكم الطيبة لهم ومنحهم الإحساس بأنهم لا يعانون من شيء
ولا يختلفون عن بقية أفراد المجتمع وعدم التلفظ أو رميهم بنظرات الشفقة
هو الدواء والطريق الأمثل لشفائهم..
آملين أن تمتد أيدي الجميع وقلوبهم لدعمهم والأخذ بأيديهم...