أبو فراس
07-12-2007, 01:33 PM
أثبتت دراسة حديثه أن العناكب تأكل الذكر الذي يبدو شكله غريبا عليها إذا ما حاول الاقتراب منها ولا تستجيب إلا للذكر الذي يبدو مألوفا لديها.
وتوصلت خبيرة العناكب الأستاذة بجامعة كورتيل في نيويورك إيلين هيبيتس إلى هذه النتيجة عندما قامت بتلوين أرجل مجموعة من ذكور العناكب بطلاء أظافر أسود ومجموعة أخرى بطلاء بني وربت الإناث مع إحدى المجموعتين. وعندما نضجت الأنثى تم وضع ذكر من اللون الذي تربى معها وذكر من اللون الآخر في صندوقها. وفي معظم الأحوال قتلت الأنثى الذكر ذا اللون غير المألوف عندها.
وقالت الخبيرة إن هذه النتيجة لا تفسر فقط سلوك العناكب بل قد تسهم أيضا في تفسير سلوك حيوانات أرقى. وأضافت أن الخبرات السابقة للأنثى تؤثر على اختيارها للزوج.
وأشارت إلى أن هذه النتيجة تفتح كل الاحتمالات نظرا إلى أن هذه أول دراسة تبحث في أثر التعارف الاجتماعي على اختيار الشريك في الحيوانات اللافقارية.
كما أن هذه الدراسة تشكك في المقولة السائدة وهي أن أنثى العنكبوت تقتل زوجها بعد مجامعته.
/نهاية ...
استوقفتني هذه الدراسه التي قرأتها في أحد المواقع الإلكترونيه
ولا أدري لم ربطتها بالعلاقه الحميمة التي تنشأ بين الشاب والفتاه عبر الشبكه لعنكبوتيه
هناك قاسم مشترك وهو العلاقة بين طرفين وهناك وسيط وهو الشبكه والغرام ما يحلم به الطرفين
أرى أن الدمويه والعنف الذي ينتج عن علاقه غريزيه بين العناكب والتي تودي بحياة الذكر غالبا يقابلها دمار وفضيحة وربما انتحار ولكن من جانب الأنثى في العلاقه البشريه المشبوهه,,, وأقصد الفتاه هنا ..
العلاقه الحميمة التي تنشأ بلا رقيب بين الشاب والفتاه عبر هذه الشبكة العنكبوتيه تأخذ طابع الصداقه أولا ,, ومن ثم تتدرج أحيانا في غياب الرادع الديني والفراغ الأسري أحيانا والركض خلف التقليد وإشباع حب الذات كذلك ,, تتدرج هذه العلاقة حتى تصبح في خانة المحضور : شات ,,, فموعد ,,, فلقاء ,,, فضيحة ,,, ندم ,,, دمار .
قضية خطيرة منتشرة لايمكن إنكارها ,,, في ظل دخول الشبكة العنكبوتيه إلى كل بيت ,,, حيث أصبح من المألوف لدى بعض العائلات ترك أبنائهم ساعات طوال أمام شاشة الكمبيوتر دون مسائلة ,,, إما عن جهل أو عن ثقه مفرطه
وفي ظل هذا التهاون بدأنا نسمع عن قصص فضائح تكون العلاقه العنكبوتيه سببا لها ,,, ومن ثم بدأنا نسمع عن فتيات من ابناء جلدتنا يستعرضن أجسادهن فيما يسمى البالتوك
إننا في عصر كثرت فيه المغريات وأصبح الوقوع في المعصيه أسهل وأيسر وربما يكون الزمن الذي حدث عنه المصطفى صلى الله عليه وسلم حين أخبر أن بذاك الزمن القابض على دينه كالقابض على الجمر .
أهيب بأخوتي وأخواتي هنا أن يراعوا الله في أي علاقه تربطهم بالجنس الآخر عبر الشبكه العنكبوتيه ,,, وأن يتذكروا أن هناك رقيب يرصد السكنات والحركات فليتقوا الله فيما يفعلون
هذا وتقبلوا جميعا فائق التحيه والتقدير
وتوصلت خبيرة العناكب الأستاذة بجامعة كورتيل في نيويورك إيلين هيبيتس إلى هذه النتيجة عندما قامت بتلوين أرجل مجموعة من ذكور العناكب بطلاء أظافر أسود ومجموعة أخرى بطلاء بني وربت الإناث مع إحدى المجموعتين. وعندما نضجت الأنثى تم وضع ذكر من اللون الذي تربى معها وذكر من اللون الآخر في صندوقها. وفي معظم الأحوال قتلت الأنثى الذكر ذا اللون غير المألوف عندها.
وقالت الخبيرة إن هذه النتيجة لا تفسر فقط سلوك العناكب بل قد تسهم أيضا في تفسير سلوك حيوانات أرقى. وأضافت أن الخبرات السابقة للأنثى تؤثر على اختيارها للزوج.
وأشارت إلى أن هذه النتيجة تفتح كل الاحتمالات نظرا إلى أن هذه أول دراسة تبحث في أثر التعارف الاجتماعي على اختيار الشريك في الحيوانات اللافقارية.
كما أن هذه الدراسة تشكك في المقولة السائدة وهي أن أنثى العنكبوت تقتل زوجها بعد مجامعته.
/نهاية ...
استوقفتني هذه الدراسه التي قرأتها في أحد المواقع الإلكترونيه
ولا أدري لم ربطتها بالعلاقه الحميمة التي تنشأ بين الشاب والفتاه عبر الشبكه لعنكبوتيه
هناك قاسم مشترك وهو العلاقة بين طرفين وهناك وسيط وهو الشبكه والغرام ما يحلم به الطرفين
أرى أن الدمويه والعنف الذي ينتج عن علاقه غريزيه بين العناكب والتي تودي بحياة الذكر غالبا يقابلها دمار وفضيحة وربما انتحار ولكن من جانب الأنثى في العلاقه البشريه المشبوهه,,, وأقصد الفتاه هنا ..
العلاقه الحميمة التي تنشأ بلا رقيب بين الشاب والفتاه عبر هذه الشبكة العنكبوتيه تأخذ طابع الصداقه أولا ,, ومن ثم تتدرج أحيانا في غياب الرادع الديني والفراغ الأسري أحيانا والركض خلف التقليد وإشباع حب الذات كذلك ,, تتدرج هذه العلاقة حتى تصبح في خانة المحضور : شات ,,, فموعد ,,, فلقاء ,,, فضيحة ,,, ندم ,,, دمار .
قضية خطيرة منتشرة لايمكن إنكارها ,,, في ظل دخول الشبكة العنكبوتيه إلى كل بيت ,,, حيث أصبح من المألوف لدى بعض العائلات ترك أبنائهم ساعات طوال أمام شاشة الكمبيوتر دون مسائلة ,,, إما عن جهل أو عن ثقه مفرطه
وفي ظل هذا التهاون بدأنا نسمع عن قصص فضائح تكون العلاقه العنكبوتيه سببا لها ,,, ومن ثم بدأنا نسمع عن فتيات من ابناء جلدتنا يستعرضن أجسادهن فيما يسمى البالتوك
إننا في عصر كثرت فيه المغريات وأصبح الوقوع في المعصيه أسهل وأيسر وربما يكون الزمن الذي حدث عنه المصطفى صلى الله عليه وسلم حين أخبر أن بذاك الزمن القابض على دينه كالقابض على الجمر .
أهيب بأخوتي وأخواتي هنا أن يراعوا الله في أي علاقه تربطهم بالجنس الآخر عبر الشبكه العنكبوتيه ,,, وأن يتذكروا أن هناك رقيب يرصد السكنات والحركات فليتقوا الله فيما يفعلون
هذا وتقبلوا جميعا فائق التحيه والتقدير