ابو بــــدر
11-16-2007, 03:20 PM
سرك في بير .. عميقة !!
الرجل أي رجل بطبعه يفضِّل دائماً المرأة الكتوم التي لا تفشي اسراره او اسرار اسرته .
يكره الثرثارة ويغيضة ان تكون زوجته وكالة انباء ومصدر للقيل والقال .
فلانه قالت وفلانه تقول ويتضح ان مصادر القيل والقال من بيته .
من واجب الزوجة أن لا تفشي سراً لزوجها وأهله وحتى لصديقتها التي اوتمنتها وفضفضت لها.. وقد اشتكى الكثيرون من تلك المشكلة..
يقول أحد اصدقائي: مع أنَّني أسكن في بيت مستقل، منذ زواجي،إلاَّ أنَّني لاحظت أنَّ زوجتي مهتمة جداً بأخبار أسرتي، وخاصة إخواني وأخواتي.. أخذت هذا في بداية الأمر على اهتمامها بأهلي وكأنَّهم أهلها،فكنتُ أنقل لها أسرارهم قبل أن تتم، كنيّة اخي في خطبة فلانة، أو أن فلاناً تقدَّم لأختي ولم نعطه الرد، ثمَّ تبين لي أنَّها تفشي أسرار أهلي لأهلها وصديقاتها، وقد فسدت زواجات وحدثت مشكلات بسبب إفشائها تلك الأسرار..
هذا حال كثير من البيوت التي أصبحت أسرارها علكة تلوكهاالألسن .
فهذه تنثر أحداث الأمس، بقال وقلت.. وتلك تتفاخر بما حدث قبل أيام حين أفحمت زوجها ولم يستطع أن يردّ عليها ، والأدهي والأمرّ حين تفشي الثالثة حديثاً خاصاً جداً، تلميحاً كان أو تصريحاً..
أحاديث مؤلمة تصل إلى مسامعنا كثيراً، وما علمت المسكينة أنَّها تدمِّر نفسها، وبيتها ، ثمَّ قبل ذلك تفسد سمعتها وخلقها..
ولشدة معانات بعض الرجال من المرأة الثرثارة التي تنقل أخبار الناس وتفشي أسرارهم، يقول الحطيئةلأمِّه :
تنحِّي فاجلسي مـني بعــيــداًأراح الله مــــنك العـالمـينـا..
أغربالاً إذا استودعــت ســراًوكانوناً عـلى المتحـــدِّثيـنا ..
حياتك ماعلمتُ حياة سوء..وموتك قد يسـرُّ الصالحينـا.
أختي .. بنتي ..
إياك و هذا!!!
من أخطر الأمور الأسرار التي تنشرها بعض النساء " دون أن تدري عن عاقبة ذلك،ولو علمت لما فعلت .. فقد نهى النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم نهياً جازماًعن مثل هذا العمل، فروى الإمام أحمد في مسنده عن أسماء بنت يزيد أنَّهاكانت عند النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم والرجال والنساء قعود، فقال: لعلَّ رجلاً يقول ما يفعله بأهله، ولعلّ امرأة تخبر بما فعلت مع زوجها. فأرم القوم ( سكتوا ) فقلت: إي والله يا رسول الله، إنَّهن ليقلن، وإنَّهم ليفعلون، فقال:"فلا تفعلوا، إنَّما ذلك مثل الشيطان لقي شيطانة في طريق فغشيها والنَّاس ينظرون .
لا أظنّ أنَّ وصفاً مثل هذا تسمعه مؤمنة فتستمر على ما هي عليه من إفشاءللأسرار، وتحدِّث بكلّ ما كان ويكون، وهي ترى بعد ذلك عواقب وخيمة تجنيهامن حين إلى آخر، بسبب ما أذاعت من خصوصيات زوجية كان واجباً أن تبقى سراً.. ومن ثمَّ فهي تخالف مخالفة صريحة الهدي النبوي الكريم لترضي طموح الثرثرة،.
وإذا كان حفظ السرّ سجيَّة من أجلّ السجايا وأروعها، فهو في حقّ الزوجيةأعظم مقاماً وأكبر دليلاً على كمال الشخصية ورزانتها، بل هو من أهم ّمقوِّمات نجاح الحياة العائلية.
أرجو من كل أخت وكل بنت ان توصل مثل هذه المعلومات لأمها الأميه وتنصح زميلاتها واخواتها وتكون ممن يدل على الخير كفاعله ولكن جميع تحياتي .
الرجل أي رجل بطبعه يفضِّل دائماً المرأة الكتوم التي لا تفشي اسراره او اسرار اسرته .
يكره الثرثارة ويغيضة ان تكون زوجته وكالة انباء ومصدر للقيل والقال .
فلانه قالت وفلانه تقول ويتضح ان مصادر القيل والقال من بيته .
من واجب الزوجة أن لا تفشي سراً لزوجها وأهله وحتى لصديقتها التي اوتمنتها وفضفضت لها.. وقد اشتكى الكثيرون من تلك المشكلة..
يقول أحد اصدقائي: مع أنَّني أسكن في بيت مستقل، منذ زواجي،إلاَّ أنَّني لاحظت أنَّ زوجتي مهتمة جداً بأخبار أسرتي، وخاصة إخواني وأخواتي.. أخذت هذا في بداية الأمر على اهتمامها بأهلي وكأنَّهم أهلها،فكنتُ أنقل لها أسرارهم قبل أن تتم، كنيّة اخي في خطبة فلانة، أو أن فلاناً تقدَّم لأختي ولم نعطه الرد، ثمَّ تبين لي أنَّها تفشي أسرار أهلي لأهلها وصديقاتها، وقد فسدت زواجات وحدثت مشكلات بسبب إفشائها تلك الأسرار..
هذا حال كثير من البيوت التي أصبحت أسرارها علكة تلوكهاالألسن .
فهذه تنثر أحداث الأمس، بقال وقلت.. وتلك تتفاخر بما حدث قبل أيام حين أفحمت زوجها ولم يستطع أن يردّ عليها ، والأدهي والأمرّ حين تفشي الثالثة حديثاً خاصاً جداً، تلميحاً كان أو تصريحاً..
أحاديث مؤلمة تصل إلى مسامعنا كثيراً، وما علمت المسكينة أنَّها تدمِّر نفسها، وبيتها ، ثمَّ قبل ذلك تفسد سمعتها وخلقها..
ولشدة معانات بعض الرجال من المرأة الثرثارة التي تنقل أخبار الناس وتفشي أسرارهم، يقول الحطيئةلأمِّه :
تنحِّي فاجلسي مـني بعــيــداًأراح الله مــــنك العـالمـينـا..
أغربالاً إذا استودعــت ســراًوكانوناً عـلى المتحـــدِّثيـنا ..
حياتك ماعلمتُ حياة سوء..وموتك قد يسـرُّ الصالحينـا.
أختي .. بنتي ..
إياك و هذا!!!
من أخطر الأمور الأسرار التي تنشرها بعض النساء " دون أن تدري عن عاقبة ذلك،ولو علمت لما فعلت .. فقد نهى النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم نهياً جازماًعن مثل هذا العمل، فروى الإمام أحمد في مسنده عن أسماء بنت يزيد أنَّهاكانت عند النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم والرجال والنساء قعود، فقال: لعلَّ رجلاً يقول ما يفعله بأهله، ولعلّ امرأة تخبر بما فعلت مع زوجها. فأرم القوم ( سكتوا ) فقلت: إي والله يا رسول الله، إنَّهن ليقلن، وإنَّهم ليفعلون، فقال:"فلا تفعلوا، إنَّما ذلك مثل الشيطان لقي شيطانة في طريق فغشيها والنَّاس ينظرون .
لا أظنّ أنَّ وصفاً مثل هذا تسمعه مؤمنة فتستمر على ما هي عليه من إفشاءللأسرار، وتحدِّث بكلّ ما كان ويكون، وهي ترى بعد ذلك عواقب وخيمة تجنيهامن حين إلى آخر، بسبب ما أذاعت من خصوصيات زوجية كان واجباً أن تبقى سراً.. ومن ثمَّ فهي تخالف مخالفة صريحة الهدي النبوي الكريم لترضي طموح الثرثرة،.
وإذا كان حفظ السرّ سجيَّة من أجلّ السجايا وأروعها، فهو في حقّ الزوجيةأعظم مقاماً وأكبر دليلاً على كمال الشخصية ورزانتها، بل هو من أهم ّمقوِّمات نجاح الحياة العائلية.
أرجو من كل أخت وكل بنت ان توصل مثل هذه المعلومات لأمها الأميه وتنصح زميلاتها واخواتها وتكون ممن يدل على الخير كفاعله ولكن جميع تحياتي .