الــــــــســــــــاهـــر
07-10-2007, 02:43 AM
اقتنص المنتخب القطري نقطة ثمينة من نظيره الياباني حامل اللقب بتعادله معه بهدف لمثله، في المباراة التي جمعت بين الفريقين يوم الاثنين على ملعب ماي دينه بالعاصمة الفيتنامية هانوي، ضمن منافسات المجموعة الثانية من كأس أمم آسيا لكرة القدم.
سيطر المنتخب الياباني على معظم فترات اللقاء، وبعد أن انتهى الشوط الأول بالتعادل السلبي، استطاع اليابانيون التقدم بعد مرور ربع ساعة من الشوط الثاني عن طريق المهاجم ناوهيرو تاكاهارا. لكن مهاجم المنتخب القطري سباستيان سوريا أنقذ الموقف قبل نهاية اللقاء بثلاث دقائق عندما أحرز هدف التعادل بتسديدة قوية من ضربة حرة مباشرة على أطراف منطقة الجزاء اليابانية.
كما شهد اللقاء طرد اللاعب القطري حسين ياسر في الوقت بدل الضائع من المباراة بسبب خطأ على اللاعب كونو، وطُرد أيضاً مدرب المنتخب القطري، البوسني جمال الدين موسوفيتش بسبب اعتراضه على قرار الحكم الأسترالي ماثيو بريز.
وكانت منافسات المجموعة قد انطلقت يوم الأحد بمباراة بين منتخب الدولة المنظمة، فيتنام، وبطل كأس الخليج المنتخب الإماراتي، وفاز الأول بهدفين دون مقابل.
واستمرت بذلك العقدة القطرية للمنتخبات اليابانية، حيث لم يسبق للمنتخب الياباني الأول الذي حقق كأس آسيا في ثلاث مناسبات (1992 و2000 و2004) أن حقق الفوز من قبل على نظيره القطري في أي مسابقة رسمية. وقد التقى المنتخبان مرتين من قبل في نهائيات كأس أمم آسيا ففازت قطر عام 1988 بنتيجة (3-صفر) في البطولة التي استضافتها على أرضها، بينما تعادلا في المباراة الثانية عام 2000 في لبنان بنتيجة (1-1).
سيطر المنتخب الياباني على معظم فترات اللقاء، وبعد أن انتهى الشوط الأول بالتعادل السلبي، استطاع اليابانيون التقدم بعد مرور ربع ساعة من الشوط الثاني عن طريق المهاجم ناوهيرو تاكاهارا. لكن مهاجم المنتخب القطري سباستيان سوريا أنقذ الموقف قبل نهاية اللقاء بثلاث دقائق عندما أحرز هدف التعادل بتسديدة قوية من ضربة حرة مباشرة على أطراف منطقة الجزاء اليابانية.
كما شهد اللقاء طرد اللاعب القطري حسين ياسر في الوقت بدل الضائع من المباراة بسبب خطأ على اللاعب كونو، وطُرد أيضاً مدرب المنتخب القطري، البوسني جمال الدين موسوفيتش بسبب اعتراضه على قرار الحكم الأسترالي ماثيو بريز.
وكانت منافسات المجموعة قد انطلقت يوم الأحد بمباراة بين منتخب الدولة المنظمة، فيتنام، وبطل كأس الخليج المنتخب الإماراتي، وفاز الأول بهدفين دون مقابل.
واستمرت بذلك العقدة القطرية للمنتخبات اليابانية، حيث لم يسبق للمنتخب الياباني الأول الذي حقق كأس آسيا في ثلاث مناسبات (1992 و2000 و2004) أن حقق الفوز من قبل على نظيره القطري في أي مسابقة رسمية. وقد التقى المنتخبان مرتين من قبل في نهائيات كأس أمم آسيا ففازت قطر عام 1988 بنتيجة (3-صفر) في البطولة التي استضافتها على أرضها، بينما تعادلا في المباراة الثانية عام 2000 في لبنان بنتيجة (1-1).