المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الحب اعمى


البرق الخاطف
10-20-2007, 10:33 PM
لعيونكم وعشان تعرفوا كيف ان الحب جنان واعمى
وحنيييين لذلك نميزه باللون المناسب لحنيتّه

في قديم الزمان
حيث لم يكن على الأرض بشر بعد ....
كانت الفضائل والرذائل.. تطوف العالم معا"..
وتشعر بالملل الشديد....

ذات يوم... وكحل لمشكلة الملل المستعصية...
اقترح الأبداع.. لعبة.. وأسماها الأستغماية.. أو الغميمة..

أحب الجميع الفكرة...

وصرخ الجنون: أريد أن أبدأ.. أريد أن أبدأ...
أنا من سيغمض عينيه.. ويبدأ العدّ...
وأنتم عليكم مباشرة الأختفاء....
ثم أنه اتكأ بمرفقيه..على شجرة.. وبدأ...
واحد... اثنين.... ثلاثة....

وبدأت الفضائل والرذائل بالأختباء..
وجدت الرقة مكانا لنفسها فوق القمر..
وأخفت الخيانة نفسها في كومة زبالة...
وذهب الولع واختبأ... بين الغيوم..
ومضى الشوق الى باطن الأرض...

الكذب قال بصوت عال: سأخفي نفسي تحت الحجارة.. ثم توجه لقعر البحيرة..

واستمر الجنون: تسعة وسبعون... ثمانون.... واحد وثمانون..

خلال ذلك أتمت كل الفضائل والرذائل تخفيها... ماعدا الحب...
كعادته.. لم يكن صاحب قرار... وبالتالي لم يقرر أين يختفي..
وهذا غير مفاجيء لأحد... فنحن نعلم كم هو صعب اخفاء الحب..

تابع الجنون: خمسة وتسعون....... ستة وتسعون....

وعندما وصل الجنون في تعداده الى: مائة ******
قفز الحب وسط أجمة من الورد.. واختفى بداخلها..
فتح الجنون عينيه.. وبدأ البحث صائحا": أنا آت اليكم.... أنا آت
اليكم....

كان الكسل أول من أنكشف...لأنه لم يبذل أي جهد في إخفاء نفسه..
ثم ظهرت الرقّة المختفية في القمر...
وبعدها.. خرج الكذب من قاع البحيرة مقطوع النفس ... !!
واشار على الشوق ان يرجع من باطن الأرض...
وجدهم الجنون جميعا".. واحدا بعد الآخر....

ماعدا الحب...

كاد يصاب بالأحباط والبأس.. في بحثه عن الحب...
الى ان اقترب منه الحسد ***

وهمس في أذنه:
الحب مختف في شجيرة الورد...

التقط الجنون شوكة خشبية أشبه بالرمح.. وبدأ في طعن شجيرة الورد بشكل طائش ****** ليخرج منها الحب .

ولم يتوقف الا عندما سمع صوت بكاء يمزق القلوب...
ظهر الحب.. وهو يحجب عينيه بيديه.. والدم يقطر من بين أصابعه...


صاح الجنون نادما": يا الهي ماذا فعلت؟..

(((.. ماذا أفعل كي أصلح غلطتي بعد أن أفقدتك البصر ؟ ..)))

أجابه الحب: لن تستطيع إعادة النظر لي... لكن لازال هناك ماتستطيع
فعله لأجلي... كن دليلي ...


وهذا ماحصل من يومها.... يمضي الحب الأعمى... يقوده الجنون !!!
احترامي للجميع

خالد الضاوي
10-20-2007, 10:46 PM
موضوع رائع البرق الخاطف

ولكن أيضآ من الحب ما قتل

تحياتي

لغة الزهور
10-20-2007, 10:53 PM
قصه رائعه

سلمت يمناك

لاتحرمنا من جديدك

أحمد ال عبيد
10-20-2007, 11:02 PM
دائما الجنون عندما يأتي على شئ مزقه


وكيف بالحب الذي تغنى به الكثير


بدلا من أن يقال الحب الواضح الصريح الطاهر النظيف

أيصبح ينادى بالحب الاعمى


والسبب انت ايها الجنون


.................................................. ...........

البرق الخاطف : جبتها عالجرح وكنك مادريت

البرق الخاطف
10-20-2007, 11:16 PM
خالد الضاوي
موضوع رائع البرق الخاطف

ولكن أيضآ من الحب ما قتل
اشكرك على المرو ياخالد
وياليتك توردلنا قصة الحب القاتل

لغة الزهور
شرفني مرورك ربي يعطيك العافية

أحمد ال عبيد
البرق الخاطف : جبتها عالجرح وكنك مادريت شرفني مرورك اشكرك من كل قلبي
وهذا انذار نهائي ياالرحيم تراني بعلم
احترامي للجميع

أحمد ال عبيد
10-20-2007, 11:24 PM
الله يصلحك يالرحيم

والله اني احبك

امنعنا اقول :36_1_31[1][1]:


خالد الضاوي

أحمد ال عبيد
شرفني مرورك اشكرك من كل قلبي
وهذا انذار نهائي ياالرحيم تراني بعلم
احترامي للجميع

خالد الضاوي
10-20-2007, 11:27 PM
خذ القصة البرق الخاطف


ومن الحب ما قتل


يروي احد شيوخ مصر الفضلاء هذه القصة فيقول:

((((....جاءني في يوم من الأيام جنازة لشاب لم يبلغ الأربعين ، ومع الشاب مجموعة من أقاربه
لفت انتباهي ، شاب في مثل سن الميت يبكي بحرقة شديدة، شاركني تغسيل الميت وهو بين نشيج وبكاء رهيب و دموعه فكانت تجري بلا انقطاع ..
ولسانه لايتوقف عن قول : إنا لله وإنا إليه راجعون ، لاحول ولاقوة إلا بالله ... هذه الكلمات كانت تريحني قليلاً ...
بكاؤه أفقدني التركيز في غسل الميت فهتفت به ...
- إن الله أرحم بأخيك منك ، وعليك بالصبر
التفت نحوي وقال : إنه ليس أخي
ألجمتني المفاجأة .... مستحيل ....وهذا البكاء وهذا النحيب
- نعم إنه ليس أخي ، لكنه أغلى وأعز أليّ من أخي ...
سكت ورحت أنظر إليه بتعجب .... بينما واصل حديثه ...
- إنه صديق الطفولة ، زميل الدراسة ، نجلس معاً في الصف وفي ساحة المدرسة ، ونلعب سوياً في الحارة
تجمعنا براءة الأطفال مرحهم ولهوهم ...
كبرنا وكبرت العلاقة بيننا ، أصبحنا لا نفترق إلا دقائق معدودة ، ثم نعود لنلتقي
تخرجنا من المرحلة الثانوية ثم الجامعة معاً ...
التحقنا بعمل واحد ... تزوجنا أختين ... وسكنا في شقتين متقابلتين ...
رزقني الله بابن وبنت ، وهو أيضاً رُزق ببنت وابن ...
عشنا معاً أفراحنا وأحزاننا ، يزيد الفرح عندما يجمعنا ، وتنتهي الأحزان عندما نلتقي ...
اشتركنا في الطعام والشراب والسيارة ...
نذهب سوياً ونعود سوياً ...
واليوم . توقفت الكلمة على شفتيه وأجهش بالبكاء ...
أخذت أردد ، سبحان الله ، سبحان الله ، وأبكي رثاء لحاله ...

إنتهيت من غسله ، وأقبل ذلك الشاب يقبله ...
لقد كان المشهد مؤثراً ، فقد كان يشهق من شدة البكاء ، حتى ظننت أنه سيهلك في تلك اللحظة ...
راح يقبل وجهه ورأسه ، ويبلله بدموعه ...
أمسك به الحاضرون وأخرجوه لكي نصلي عليه ...
وبعد الصلاة توجهنا بالجنازة إلى المقبرة ...
أما الشاب فقد أحاط به أقاربه ...
فكانت جنازة تحمل على الأكتاف ، وهو جنازة تدب على الأرض دبيباً ...
وعند القبر وقف باكياً ، يسنده بعض أقاربه ...
سكن قليلاً ، وقام يدعو ، ويدعو ...
انصرف الجميع ...
عدت إلى المنزل وبي من الحزن العظيم ما لا يعلمه إلا الله ، وتقف عنده الكلمات عاجزة عن التعبير ...

وفي اليوم الثاني وبعد صلاة العصر ، حضرت جنازة لشاب ، أخذت اتأملها ، الوجه ليس غريب
شعرت بأنني أعرفه ، ولكن أين شاهدته ...
نظرت إلى الأب المكلوم ، هذا الوجه أعرفه ... تقاطر الدمع على خديه ، وانطلق الصوت حزيناً ...
يا شيخ لقد كان بالأمس مع صديقه ...
يا شيخ بالأمس كان يناول المقص والكفن ، يقلب صديقه ، يمسك بيده
بالأمس كان يبكي فراق صديق طفولته وشبابه ، ثم
انخرط في البكاء ...
انقشع الحجاب ، تذكرته ، تذكرت بكاءه ونحيبه ...
رددت بصوت مرتفع :كيف مات ؟
- عرضت زوجته عليه الطعام ، فلم يقدر على تناوله ، قرر أن ينام ، وعند صلاة العصر جاءت لتوقظه فوجدته
وهنا سكتالأب ومسح دمعاً تحدر على خديه ...
رحمه الله لم يتحمل الصدمة في وفاة صديقه ، وأخذ يردد : إنا لله وإنا إليه راجعون ...
- إنا لله وإنا إليه راجعون ، اصبر واحتسب ، اسأل الله أن يجمعه مع رفيقه في الجنة ، يوم أن ينادي الجبار عز وجل : ""أين المتحابين فيِّ اليوم أظلهم في ظلي يوم لاظل إلا ظلي ""...

قمت بتغسيله ، وتكفينه ، ثم صلينا عليه ...
توجهنا بالجنازة إلى القبر ، وهناك كانت المفاجأة ...
لقد وجدنا القبر المجاور لقبر صديقه فارغاً ...
قلت في نفسي مستحيل : منذ الأمس لم تأت جنازة ، لم يحدث هذا من قبل ...
أنزلناه في قبره ، وضعت يدي على الجدار الذي يفصل بينهما ، وأنا أردد ، يالها من قصة عجيبة
اجتمعا في الحياة صغاراً وكباراً ، وجمعت القبور بينهما أمواتاً ...

خرجت من القبر ووقفت ادعو لهما : اللهم أغفر لهما وأرحمهما
اللهم واجمع بينهما في جنات النعيم على سرر متقابلين ، في مقعد صدق عند مليك مقتدر
ومسحت دمعة جرت ، ثم انطلقت أعزي أقاربهما .......))))))

شعبي
10-21-2007, 02:13 AM
... كن دليلي ...


وهذا ماحصل من يومها.... يمضي الحب الأعمى... يقوده الجنون !!!







اووووووووووووووووووه يابو احمد
::36_1_6[1]::36_1_6[1]::36_1_6[1]:

نهاري ولوله وهموم
وليلي ياحبيبي حلوم
انا اللي في الهوى مضلوم
على خلاً بعد داره


الله يصلحك :36_1_6[1]:

زت المواجع




الله لا يهينك موضوع ممتاز جداً

شعبي
10-21-2007, 02:15 AM
خالد


الله يجزاك خير


وش فيك ماحطيت ردك في موضوع لحاله؟



عموماً


الله يعطيك العافيه