البرق الخاطف
07-02-2007, 11:52 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
يُروى أن الصحابي الجليل عبد الله بن مسعود رضي الله عنه وأرضاه عندما صدح بكلمة الحق وجهر بالقرآن الكريم أمام صناديد قريش, لم تقرع هذه الآيات قلب أبي جهل بل أقلقت صفحته المتكبرة وعنصريته الكريهة، فما كان منه إلا أن يرفع يده على الصحابي فلطمه على وجهه وصاح بكلماته السافلة "حتى أنت يا رويع الغنم"؟؟.
ودارت الأيام، وتداولت بين الناس، وجاء يوم الفرقان عندما التقى فريق الحقّ بقيادة المصطفى صلى الله عليه وسلم وفريق الباطل بقيادة أبي جهل يوم بدرٍ المشهود، وإذ بأبي عبد الله بن مسعود يضع قدمه على عنق أبي جهل لكي يجهز عليه، فيقول له أبو جهل: من أنت؟ فأجابه عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: "أنا رويع الغنم"!!.
جاء الإسلام ليتمم مكارم الأخلاق, يقر عاداتٍ وينهى عن أخرى, يقر عادة الكرم وينهى عن الثأر وغيرها من العادت التي سادت العصر الجاهلي، فأعزّ الله عز وجل العرب بالإسلام كما أعلن عن ذلك الفاروق بمقولته المشهورة: "نحن قوم كنا أذلاء فأعزنا الله بالإسلام, ومهما ابتغينا العزة بغير الأسلام أذلنا الله". نعم إنها عزة الإسلام الحنيف الذي تشرَّف به الصحابة والتابعون وغيرهم من السلف السابق، فحفظوا به (أي الإسلام) مجتمعهم من الرذيلة التي سادت ووأد البنات الفظيع، لا بل صانوا كرامة المرأة حتى وأنه من غيرة الشرع على المرأة فإنه لا يُسمح لها بالخروج لوحدها وذلك صيانةً لها ومحافظة عليها.
جاء الإسلام ليقضي على الفروق القبلية والسخرية بالغير ليجعل الناس سواسيةً كأسنان المشط، وجعل الكريم هو صاحب التقوى والإيمان، ونهى عن بذاءة اللسان وكثرة القيل والقال. جاء الإسلام ليقول للناس اعملوا وأنفقوا وكونوا شموعاً تحترق من أجل المجتمع وليس ناراً تحرق في المجتمع، وليس مثل المثل العربي القائل: "فلان زي الهام، لا جحر بيحفر ولا بينام بره".
مــــنــــقـــــوووول
احترامي للجميع
يُروى أن الصحابي الجليل عبد الله بن مسعود رضي الله عنه وأرضاه عندما صدح بكلمة الحق وجهر بالقرآن الكريم أمام صناديد قريش, لم تقرع هذه الآيات قلب أبي جهل بل أقلقت صفحته المتكبرة وعنصريته الكريهة، فما كان منه إلا أن يرفع يده على الصحابي فلطمه على وجهه وصاح بكلماته السافلة "حتى أنت يا رويع الغنم"؟؟.
ودارت الأيام، وتداولت بين الناس، وجاء يوم الفرقان عندما التقى فريق الحقّ بقيادة المصطفى صلى الله عليه وسلم وفريق الباطل بقيادة أبي جهل يوم بدرٍ المشهود، وإذ بأبي عبد الله بن مسعود يضع قدمه على عنق أبي جهل لكي يجهز عليه، فيقول له أبو جهل: من أنت؟ فأجابه عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: "أنا رويع الغنم"!!.
جاء الإسلام ليتمم مكارم الأخلاق, يقر عاداتٍ وينهى عن أخرى, يقر عادة الكرم وينهى عن الثأر وغيرها من العادت التي سادت العصر الجاهلي، فأعزّ الله عز وجل العرب بالإسلام كما أعلن عن ذلك الفاروق بمقولته المشهورة: "نحن قوم كنا أذلاء فأعزنا الله بالإسلام, ومهما ابتغينا العزة بغير الأسلام أذلنا الله". نعم إنها عزة الإسلام الحنيف الذي تشرَّف به الصحابة والتابعون وغيرهم من السلف السابق، فحفظوا به (أي الإسلام) مجتمعهم من الرذيلة التي سادت ووأد البنات الفظيع، لا بل صانوا كرامة المرأة حتى وأنه من غيرة الشرع على المرأة فإنه لا يُسمح لها بالخروج لوحدها وذلك صيانةً لها ومحافظة عليها.
جاء الإسلام ليقضي على الفروق القبلية والسخرية بالغير ليجعل الناس سواسيةً كأسنان المشط، وجعل الكريم هو صاحب التقوى والإيمان، ونهى عن بذاءة اللسان وكثرة القيل والقال. جاء الإسلام ليقول للناس اعملوا وأنفقوا وكونوا شموعاً تحترق من أجل المجتمع وليس ناراً تحرق في المجتمع، وليس مثل المثل العربي القائل: "فلان زي الهام، لا جحر بيحفر ولا بينام بره".
مــــنــــقـــــوووول
احترامي للجميع